كريم نجيب الأغر
628
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- وفي البخاري لفظ قريب من حديثي مسلم - برقم 141 و 143 - في « كتاب التفسير » ، باب وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ . . . [ الزمر : 68 ] من سورة الزمر ، رقم 4814 . وفي سورة عَمَّ يَتَساءَلُونَ [ النبأ ] باب يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ . . . [ النبأ : 18 ] ، رقم 4935 . - وأخرجه أبو داود في « كتاب السّنّة » باب في ذكر البعث والصّور ، رقم 4743 . - وأخرجه الإمام مالك في الموطّأ في « كتاب الجنائز » ، ( 16 ) باب جامع الجنائز ، رقم 48 بلفظ « تأكله الأرض » . - وأخرجه الإمام أحمد في المسند 2 : 322 - 428 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث يتكلّم عن ظاهرة غيبية جدا لم يعلمها العلماء الكونيون إلا في الآونة الأخيرة : وهي أن تخلق الجنين يكون من مؤخرة ذنبه . وبالتالي يصح الاحتجاج به على أنه إعجاز علمي ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 36 ] عن الحسن بن موسى ، عن عبد اللّه ، عن دراج بن سمعان ( أبو السمح ) عن سليمان بن عمرو بن عبد ، عن سعد بن مالك ( أبي سعيد الخدري ) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « يأكل التّراب كلّ شيء من الإنسان إلّا عجب ذنبه » ، قيل : ومثل ما هو يا رسول اللّه ؟ قال : « مثل حبّة خردل منه تنبتون » . انظر ص : 247 - 249 - 250 . - أخرجه الإمام أحمد في المسند 3 : 28 . واللفظ له عن أبي سعيد الخدري وحسّن الهيثمي إسناده في « مجمع الزوائد » 10 : 332 ، من « كتاب البعث » ، باب قيام الساعة وكيف ينبتون . وسكت عنه الحافظ في « فتح الباري » 6 : 552 من « كتاب التفسير » ، سورة الزّمر . . . ، عند الحديث رقم 4814 . - وقد أخرجه الحاكم وقال : « صحيح الإسناد » وسكت عنه الذهبي . وفي سنده دراج أبي السمح وفي روايته ضعف ، ولكن الحديث صحيح بطرقه وشواهده . وينظر الحديث رقم 35 السابق والحديث رقم ( 37 ) الآتي . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح المعنى ، وله حكم الحديث السابق ، غير أنه يضيف إخبارا غيبيا آخر : وهو أن مؤخرة الذنب الذي ينشأ منه الجنين صغير الحجم جدا .